الشيخ يوسف الخراساني الحائري

28

مدارك العروة

* المتن : الاتصال ( 1 ) . * الشرح : ( 1 ) لعدم صدق المادة وعدم تقوي العالي بالسافل في مثل الفرض الذي يعد العالي أجنبيا عن السافل ، والمراد من المادة هو الماء العاصم مطلقا ، من غير فرق بين الكر والجاري والبئر والعيون الراكدة وماء المطر ، وذلك الإطلاق بقرينة المناسبة الارتكازية ، وقد أطلق المادة على مثل هذه الأمور في الاخبار . وكيف كان فلا وجه لحصول الطهارة للأعلى بمثل الاتصال المزبور . * المتن : ( مسألة - 4 ) الكوز المملو من الماء النجس إذا غمس في الحوض يطهر ، ولا يلزم صب مائه وغسله ( 2 ) . * الشرح : ( 2 ) يعني الكوز نفسه لحصول الاتصال بالكثير ، ولا يحتاج تطهير الأواني فيه إلى التعدد لما سيأتي وان قلنا باحتياجها في التطهير بالقليل إلى التعدد . وكذا يطهر ماؤه أيضا لكفاية الاتصال بالمادة وان لم يحصل الامتزاج على المختار كما مر . * المتن : ( مسألة - 5 ) الماء المتغير إذا ألقى عليه الكر فزال تغيره به يطهر ، ولا حاجة إلى إلقاء كر آخر بعد زواله ( 3 ) لكن بشرط ان يبقى الكر الملقى على حاله من اتصال اجزائه وعدم تغيره ( 4 ) ، فلو تغير بعضه قبل زوال تغير النجس أو تفرق بحيث لم يبق مقدار الكر متصلا باقيا على حاله تنجس ولم يكف في التطهير ، والأولى إزالة التغيير أولا ثم إلقاء الكر أو وصله به . * الشرح : ( 3 ) مدرك كفاية الغسلة المزيلة للتغير وعدم الاحتياج إلى الغسلة الأخرى بعد زوال التغير هو التعليل الوارد في صحيحة ابن بزيع ، وهو قوله عليه السلام : « لان له مادة » فإن المورد هو صورة الاتصال قبل زوال التغير . * الشرح : ( 4 ) بأن يكون الماء الملقى زائدا على الكر حتى يحصل غلبة المطهر على المتغير ، والا فالاتصال يوجب تغير بعض اجزاء الكر الطاهر فينجس